8 أغسطس 2012 - 19:30

قالت عائلة الشاب المعتقل «عبد الله أحمد السعيد» 24 سنة، من أهالي "العوامية" في محافظة القطيف الذي اعتقل في 4 آب/أغسطس 2012 بان حياة ابنهم في خطر وهو خلف قضبان سجن الدمام المركزي، حيث يعاني الشاب السعيد من مرض فقر الدم المنجلي الحاد وحسب ما ورد على لسانه من مكالمة هاتفية أجراها معهم.

ابنا:‌ قالت عائلة الشاب المعتقل «عبد الله أحمد السعيد» 24 سنة، من أهالي "العوامية" في محافظة القطيف الذي اعتقل في 4 آب/أغسطس 2012 بان حياة ابنهم في خطر وهو خلف قضبان سجن الدمام المركزي، حيث يعاني الشاب السعيد من مرض فقر الدم المنجلي الحاد وحسب ما ورد على لسانه من مكالمة هاتفية أجراها معهم.

وقال الشاب السعيد بأنه يرقد الآن في مستشفى قوى الأمن بالمنطقة الشرقية ويخشى على حياته بسبب الإهمال وعدم المبالاة من قبل السلطات القائمة بالاعتقال في السجن المذكور.

ويخشى ذوي المعتقل بأن يصيب أبنهم كما أصيب الشهيد الشاب «حسن عبد الله العوجان» 18 سنة، من مدينة تاروت الذي اعتقل في 17 مارس/آذار 2011 من قبل السلطات الأمنية، وتعرض للضرب الشديد بالعصي من قبل قوات الأمن، فأصابته ضربة في رأسه حتى أغمي عليه، وتم نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز في القطيف، ولم تقدم له أي رعاية صحية، كما انه تعرض لمزيد من التعذيب داخل السجن، ولأنه يُعاني من مرض (السكلسل) فقد تضاعفت عليه الآلام.

وبعد عدة أيام تم نقله الى سجن الدمام المركزي، ورفضت إدارة السجن نقله للمستشفى كعقاب إضافي عليه. وأطلق سراحه في 11 يوليو/تموز 2011، وبعد الإفراج عنه ساءت حالته الصحية، فنقل الى مستشفى القطيف المركزي وبقي في العناية المركزة قرابة أسبوع حتى فارق الحياة في 14 أغسطس/آب 2011.

...............

انتهی/212